العدالة الإلهية حقيقية فميزان السماء لا يميل

العدالة الإلهية
العدالة الإلهية

هل ظننت يوماً أن الظلم سينجو بفعلته؟ استرح قليلاً؛ فلن يضيع لك حق في الحياة، فالعدالة الإلهية حقيقية وميزان السماء لا يميل إطلاقاً.

العدالة الإلهية حقيقية

في صخب الحياة، قد يظن البعض أن الظلم مهارة وأن الخداع ذكاء، لكن الحقيقة الثابتة هي أن الكون محكوم بنظام صارم، "العدالة الإلهية" هي القوة الخفية التي تضبط موازين الأرض، حيث لا يضيع حق، ولا يُنسى أنين، ولا يسقط دمع ظلم إلا وله ثمن غالياً، إيمانك بأن الله عادل هو الملاذ الآمن لقلبك، واليقين بأن الدائرة ستدور حتماً لتعيد كل شيء إلى نصابه الصحيح.

قواعد الحصاد في ميزان العدالة الإلهية

1- من خان.. سيُخان

الخيانة دَين يُقضى ولو بعد حين، من نقض عهداً أو غدر بقلبٍ ائتمنه، فليستعد لتجرع المرارة ذاتها، فالحياة تدور لتضع الخائن في نفس الموقف الذي وضعه لغيره سابقاً، ومن سقى غيره غدراً سيُخان يوماً ما من حيث لا يحتسب أبداً.

2- من خدع.. سيُخدع

الخداع مرآة ستواجهها لاحقاً، قد يظن المخادع أنه نال مراده بذكائه، لكنه في الحقيقة ينسج خيوطاً ستقيده، من تلاعب بالآخرين للوصول لغايته، سيجد نفسه ضحية لخديعة كبرى تفقده كل ما بناه سابقاً.

3- من أوهم.. سيُوهم

بناء القصور من الأوهام في عقول الناس هو تلاعب بالبصيرة، من أوهم غيره بوعود كاذبة أو مشاعر مزيفة، سيُوهم هو الآخر بحقائق زائفة تجره إلى دهاليز الحيرة، ليعلم أن الحق لا يُعلى عليه تماماً.

4- من آذى.. سيُؤذى

القلوب مساكن الرحمة، ومن تعمّد جرح غيره قولاً أو فعلاً، فليتوقّع أن يدور الزمان عليه بالوجع نفسه، فالدنيا ميزان لا يختلّ؛ كل ألم تزرعه في طريق الآخرين، سيعود إليك يوماً بصورة تُشعرك بعمق ما صنعت.

هذه الأمور ليست مجرد كلمات، بل هي حقيقة الحياة الثابتة؛ فالفعل هو البذرة، والجزاء هو الثمرة، فقال تعالى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه ۝ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه} [سورة الزلزلة - الآية 7]، لذا، لست بحاجة إلى استنزاف طاقتك في الانتقام؛ فالله عادل، والزمن كفيل بإظهار الحقيقة ووضع النقاط على الحروف قريباً.

موقع محترفين العرب
موقع محترفين العرب
موقع محترفين العرب البوابة الشاملة للمحتوى العربي بكل جوانبه ومجالاته.
تعليقات